Posts Tagged ‘سوريا’

 

الأحياء المعارضة :باللون الأخضر وهي الأحياء ذات غالبيّة سنيّة
الأحياء الموالية: باللون الأحمر وهي الأحياء ذات غالبيّة علويّة شرقي حمص (حيي عكرمة والزهراء)
الأحياء المختلطة: والتي تسيطر عليها ميليشيات موالية باللون البرتقالي (أحياء كرم اللوز ووادي الذهب والعباسيّة وضاحية المجد)

Advertisements

 

الخط الأزرق: منطقة سهل الحولة
الدبابة: حواجز دائمة أو مؤقتة للجيش
الحواجز الرمليّة: حواجز طائفيّة دائمة أو مؤقتة
العلامة الخضراء: بلدات أو قرى معارضة
العلامة الحمراء: بلدات أو قرى موالية
العلامة الصفراء: قرى محايدة

كان المسكين يشهنق بصوت عالٍ .. هلعاً مرتعباً،  الأطفال كانوا خائفين منزعجين يبكون، النساء بدأن يصرخن: من المجنون الذي قام بهذا العمل؟ أيّها القساة ..  أنزلوه .. دعوه بسلام.

تلك فصول من قصة حمار روسيا المظليّ الذي عُلّق بمظلة يجرها زورق سريع  وحُلّق به على ارتفاع عال،  وسقط لاحقاً في البحر وتم سحبه الى الشاطئ نصف ميّت .. فقط لرغبة بعض “المجرمين” من “قساة القلوب” بدعاية جيّدة لمسبحهم الكائن في مكان ما جنوبيّ روسيا.

القانون الروسي يتضمن قانوناً يجرّم القسوة بحق الحيوانات، وبالفعل العدالة أخذت مجراها وحوكم هؤلاء “المجرمون” على فعلتهم اللاأخلاقيّة حسب القانون والثقافة الروسيّة المتحضّرة، تلك الأخلاق التي أثنى عليها بشار الجعفري – مندوب النظام السوري الدائم لدى الأمم المتحدّة – بعيد استخدام روسيا والصين لحق النقض “الفيتو”  ضد مشروع قرار يدين قمع الاحتجاجات .. يدين “فقط”  قمع الاحتجاجات  في سورية.

إن لم تعنكم حياة 3000 شخص  قتلتهم ميليشيات صديقكم بشار، إن لن تهمّكم آلاف .. وآلاف الدموع والآهات والصرخات، شاهدوا هذا الفيديو لمجموعة مسلحة إرهابيّة من “الحمير” قتلتهم أيضاً ميليشيات صديقكم:

هل رقت قلوبكم؟ هل صحي ضميركم؟

بشرف العاهرات الروسيّات ..  بإنسانيّة جوزيف ستالين وحافظ الأسد ..  بحياة ذلك الحمار المظلي .. أستحلفكم!!

دعونا وشأننا .. دعونا نعيش حياتنا .. دعونا نقرر مستقبلنا !!

أم أن القدر شاء لروسيا أن تكون بلداً ضخماً بارداً  .. متربع على زاوية العالم ..  يصدّر الأسلحة والعاهرات .. ويدعم الأنظمة الديكتاتوريّة!!

قبل البدء في قراءة هذه التدوينة قد تسألون سؤال: لماذا؟ لماذا كتبت هذه التدوينة؟ ألا يكفي الجو المشحون طائفيّاً؟! ألا تعلم بأن التحدّث في هكذا مواضيع تساهم في انقسام المجتمع أكثر مما هو عليه وتزيد الطين بلة؟!!

شخصيّاً لا أعتقد ذلك ولا أجد أي حرج في التحدث بمواضيع كهذه، بل على العكس تماماً أحب دائماً تقليل “تابوهات” إلى أدنى حد ممكن، وأعتقد أن تحريم التحدث/ مناقشة/ التعرف بالمواضيع الطائفيّة-الإثنيّة هي التي جعلت -بالإضافة لعدم تحقيق مبدأ العدالة ولو بأبسط أشكالها- من “الانقسام” تحصيل حاصل.

لا أعلم عندما نقول بأن جزيرة بالي هندوسيّة أو دولة مالطا كاثوليكيّة أو فلسطين عربيّة، هل وصفي لتلك المنطقة أو جزيرة أو البلد أو المدينة هو تعصب ديني أو قومي، هل أثرت الكراهيّة والأحقاد والفتن بوصفي هذا؟ أليست بالي جزيرة إندونيسيّة ذات غالبيّة هندوسيّة تعيش بسلام مع أقلّيات صغيرة مسيحية وبوذيّة ومسلمة، ومالطا أليست دولة كاثوليكيّة محافظة سمحت ومنذ أشهر فقط وبعد أكثر من سبعين سنة من الجدال والنزاع القضائي سمحت “بالطلاق” وفي حالات محددة وإجراءات قضائيّة معقّدة، وهل وصفي لفلسطين “بالعربية” يعتبر جريمة تستحق العقاب؟!

سورية سبق وقسّمت مطلع القرن الفائت إلى عدّة دول على أساس طائفيّ (دولتين سنيّتين :حلب ودمشق، ودولة جبل العلويين العلويّة، ودولة جبل الدروز الدرزيّة) ولكنهّا سرعان ما اتحدت وتوحدّت في دولة مدنية واحدة سميّت باسم الجمهوريّة العربيّة السوريّة، وفي الفترة التي اشتعل لبنان فيها دينيّاً وطائفيّاً ومذهبيّاً مراراً وتكراراً (1840 ~ 1861، 1958 ، 1975 ~ 1991 ، 2005 ~ وحتّى الآن) وخلال استعار العراق طائفيّاً (2006 ~ 2008) وانقسام المجتمع في تركيّة إثنيّاً إلى أتراك وأكراد (1970 ~ وحتى الآن)، كانت سورية أكثر تماسكاً وهدوءاً وأقل سخونة.

هذه التدوينة تعريف لأبرز مكوّنات الشعب السوري توضيح لأماكن انتشار كلّ مكوّن مع لمحة تعريفيّة سريعة عن هذا المكوّن، طبعاً لن أتدخّل في العقائد والمعتقدات الدينيّة لا .. لا لست محكمة تفتيش، إن أردتم التعرّف أكثر على مكوّن ما من مكوّنات الشعب السوري، يمكنكم زيارة سورية والتعرّف على هذا المكون أو ذاك بقرب وعن كثب، الشعب السوري ودود وكريم ومضياف :).

سأبدأ بالطوائف الدينيّة من الأقل فالأكثر من حيث العدد، ومن ثمّ سأتبعها بالأقليّات الإثنيّة (بروايات أخرى: القوميّة أو العرقيّة) من الأكثر فالأقل وأيضاً من حيث العدد، لن أذكر العرب ضمن الاثنيّات فهم أشهر من نار على علم، وبالطائفة الإسماعيليّة نبدأ:
(المزيد…)

اليوم يقوم جيش القمع السوري بحملة عسكرية مجنونة في عدة مدن سورية وعلى ما يبدو للحولة من تلك الحملة نصيب، فاليوم بدأت الدبابات السورية بالتمركز قرب سد الحولة مدعومة بتسع باصات من الشبيحة، الكثير لم يسمع بهذه المنطقة من سورية لذلك قمت بإنشاء هذه التدوينة.

موقع الحولة من google maps

الحولة سهل زراعي في غرب سورية يشكل امتداداً لسهل الغاب، متوسط ارتفاعه 450 متر عن سطح البحر، تقع الحولة في أقصى الشمال الغربي  لمحافظة حمص تبعد عن مدينة حمص 35 كم وعن حماة 40 كم.

يعتمد اقتصاد الحولة بشكل أساسي على تحويلات المغتربين والزراعة، أبرز المحاصيل الزراعيّة التي تزرع في الحولة القمح والشعير الحمّص والسمسم والكمون والخضروات الموسمية، أما الأشجارالمثمرة فيغلب عليها الزيتون والعنب والرمّان والجوز كما توجد فيها عدّة مصانع غذائيّة وبلاستيكيّة، معظم سكانها مغتربين في الخليج  العربي وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقيّة، يوجد فيها العشرات من حملة الدكتوراه بمختلف الاختصاصات وفيها خمسة مراكز ثقافيّة تتضمن مكتبات عامّة وأكثر من مئة مدرسة.

الخدمات في الحولة سيئة بالمقارنة مع القرى المجاورة حتى تلك التي لا يتجاوز تعداد سكانها الألف نسمة، فلا يوجد أي صرف صحيّ لمنطقة يقارب تعداد سكانها المئة الألف وكل شتاء تتحول الحولة إلى بحيرة كبيرة بسبب انحذار الأمطار من الجبال الساحلية القريبة، أيضاً لا وجود لأي اتصالات إنترنت سريعة كالـدي.إس.إل والـثري جي.

سكان الحولة نموذج مصغّر لسورية من حيث تركيبتها السكانيّة، فمعظم سكانها عرب سنّة أحناف وشوافع يتعايشون بسلام مع أقليّات مسيحية وعلوية وشيعية وكردية وتركمانية وشركسية، بلغ تعداد سكان الحولة عام 2009 حوالي 85 ألف نسمة أكبر مدنها وبلداتها: مدينة كفرلاها أكبر مدن الحولة يقدر عدد سكانها حوالي 30 ألف نسمة، ثم مدينة تلدو المركز الإداري للمنطقة يقطنها حوالي 27 ألف نسمة ، وبلدة عقرب (ذات الغالبية الكردية)  حوالي 15 ألف وبلدة تلذهب حوالي 11 ألف نسمة، بالإضافة لبلدات وقرى أخرى كطّلف وبرج قاعي والسمعليل وتليل  والطيبة الغربيّة وغيرها (راجع المجموعة الإحصائية السورية: إحصاء 2004 )، يتميّز أهل الحولة بلهجة خاصة بهم فهم يضمون أوائل الكلمات كالحماصنة ويمطّون أواخرها كالشوام ويميلون الألف إلى كسرة وينطقون القاف كالأهل الجبل.

منذ بدء الانتفاضة السورية شاركت مدن وقرى الحولة باحتجاجات حاشدة شبه يومية مطالبة بالحرية تركزّت في ساحة الحريّة “الساعة سابقاً”، خصوصاً عقب كل صلاة جمعة، نتيجة لتلك المظاهرات قام الأمن بارتكاب عدّة مجازر بحق المتظاهرين السلميين، أبرزها:

مجزرة الحولة الأولى: في صباح 11 نيسان 2011 قتل الأمن السوري 11 شخص في مدينة تلدو في مظاهرة مطالبة بالحرية حسب اللجنة السورية لحقوق الإنسان (اللجنة السورية لحقوق الإنسان: ضحايا في بلدة تلدو غربي حمص)

مجزرة الحولة الثانية: قتل 5 أشخاص وأصيب العشرات برصاص “الأمن” السوري في احتجاجات يوم “الجمعة العظيمة” حسب اللجنة السورية لحقوق الإنسان (راجع اللجنة السورية لحقوق الإنسان: أجهزة الأمن ترتكب مجازر مروعة في يوم الجمعة العظيمة وعدد الشهداء يناهزون السبعين)

مجزرة الحولة الثالثة: قتل 4 أشخاص وأصيب العشرات برصاص “الأمن” السوري في احتجاجات  خرجت نصرة للرستن وتلبيسة وحمص حسب اللجنة السورية لحقوق الإنسان (راجع اللجنة السورية لحقوق الإنسان: مجازر جديدة في حمص وحماة)

لم تكتفي قوات الأمن بالمجازر، فقد قامت أيضاً بالاعتقال المئات من أبناء المنطقة ( خصوصاً الطلبة المتجهين لجامعاتهم ومعاهدهم في حمص وحماة، والأطباء والممرضين الذين قاموا بإسعاف المصابين) بالإضافة للحصار الأمني منذ أسابيع ومنع دخول الأغذية والخضروات والمحروقات وقطع التيار الكهربائي والماء والاتصالات، غير الاستفزازت الكثيرة التي تهدف لخلق فتنة طائفيّة آخرها حادثة اختطاف شابة من بلدة تلذهب من قبل شبيحة من قرى الجبل وضربها ومحاولة الاعتداء عليها.

نهاية أترككم مع بعض الصور والفيديوهات من الحولة:
(المزيد…)

الطعام والغذاء:
الطعام من الأساسيّات حاولوا تموين ما يتيسر لكم من طعام، قوموا بتجفيف الخبر بمجرّد ترطيبه بالماء أو تسخين بالحرارة يعود طريّاً قابلاً للمضغ والأكل، خزّنوا كميات كافية من الحبوب كالحمص والأرز والبرغل ، لا تنسوا حليب الأطفال خصوصاً أن حليب الأم يعتمد على غذائها وعلى حالتها النفسيّة ، الكهرباء ستكون مقطوعة فلا يمكن استخدام وسيلة تخزين تعتمد عليها كالبرادات، يمكنكم الاستغناء عن البرادات وتخزين أطعمتكم بعدة طرق: اللحوم قوموا بتلفيحها أو قليها (لَحْوَسَة باللهجة السوريّة الدارجة) مع زيت أو سمن أو دهن جيّداً ومن ثم حفظها في وعاء محكم هكذا كانت تخزّن اللحوم قديماً، يمكنكم تخزين الطماطم بغليها بالماء وحفظها بماء مالح تماماً كالمخللات، البامية والفاصولياء واللوبياء والقرع والباذنجان والكوسى تستطيعون تجفيفها أو حفظها كما المخللات، النباتات الورقيّة كالعنب والمقدونس وغيرها يمكنكم تخزينها لمدّة طويلة قوموا بتنظيفها ومسحها جيّداً من الماء ووضعها في مرطبانات أو أوعية نظيفة محكمة الإغلاق أو حتّى زجاجات عصير ومشروبات غازيّة فارغة بدون أي ملح أو ماء أو مواد حافظة، أكثروا من الخضروات والأغذية التي تدوم طويلاً خارج البرّاد كالبطاطس قد تصبح وسيلة غذاء رئيسي والبصل والثوم والبيض والمعكرونة والشعيريّة، أكثروا من المعلبّات (الجبن والسردين والطونا والمرتيلا والفطر والبقوليّات) يمكنكم شراءها من أي بقالة، الملح والسكر والزيت من الضروريات قوموا بتخزينه أيضاً.في حال نفاذ المؤونات الغذائيّة الأعشاب كالخبيّزة والدردار والمختريّة والحمّيضة وغيرها قد تصبح غذاء جيّد، او حتّى أوراق بعض الأشجار كالعنب والتوت والرمّان والخوخ والتفاح.

الغاز أو الوقود قد ينفذ هو أيضاً يمكنكم توفيره بطرق متعدد كنقع الحبوب (الأرز والبرغل) لفترة قبل طبخه، في حال نفاذه واستمرار الحصار يمكنكم استخدام الفازلين والشمع أو السوائل والمشروبات الكحوليّة أو أي شيء قابل للاشتعال كوقود، الدفاتر والكتب قد تصبح هي أيضاً وقود، الأخشاب والأعشاب الجافة متوفرة بكثرة في الريف يمكنكم استخدامها كوقود.
بخصوص نقل الطعام، الكلاب تنتشر تربيتها في الريف بكثرة للحراسة أو الرعي أو الصيد أو لأي سبب آخر، تستطيعون تدريبها لحمل ما تيسر من الأغذية بين نقاط محددة آمنة ويفضل أن تتم العمليّة ليلاً، شاهدنا كيف قتل مجنّدي الجيش السوري “الشرفاء” اللاجئون الفلسطينيون أثناء محاولتهم إدخال أغذية معلبّة لدرعا المحاصرة، في حال الاضطرار لنقل الأغذية أرجو من أي شخص يحاول نقل الأغذية لأي مدينة أو بلدة أو قرية أو حي محاصر أن يقوم بتسجيل فيديو تظهرون فيه بأنّكم مجرّد أشخاص عاديين لم ترضوا بتجويع إخوتكم، لا تعلمون في حال استهدافكم قد تصبحون بنظر قناة الدنيا والفضائية السوريّة ووكالة الأنباء الحكوميّة سانا إرهابيون وسلفيّون أو حتّى جنود ورجال أمن تمت تصيفتهم من قبل مجموعات مسلّحة!!
الجرحى والمرضى والأطفال والعجائز والجنود المصابين لرفضهم قتل شعبهم لهم أولويّة بالغذاء.

الماء:
أول شيء يقوم بهم رجال الأمن “الأبطال” ومجنّدي الجيش السوري “الشرفاء”، هو استهداف الخزّانات المياه سواء الرئيسيّة أو الخاصة الموجود فوق المنازل، أغلب أهل الريف كنتيجة للفساد والإهمال يعتمدون على الآبار والمياه الجوفيّة لكن البعض منهم وخاصة البلدات الكبيرة والمدن الصغيرة كالرستن وتلكلخ وتلبيسة وبانياس مازالت تعتمد على الخزّانات الرئيسيّة، على كل حال: املئوا كل ما تيسّر لكم من أواني أو أي شيء يمنكم ملئه بالماء وتخزينه  كالمغاطس والبانيوهات ومسابح الأطفال الأوعية الطناجر المرطبانات دمى الأطفال القابلة للنفخ .. الخ، الماء ضروري جداً أكثر من الغذاء فاحرصوا على توفيره.
أيضاً: قللوا من استخدام المياه، تيمموا بدل الوضوء، استخدموا قطعة قماش مبلّلة بالماء للاستحمام أو الغسيل الأواني أو الأرضيّة، أهملوا سقاية أشجاركم وخضرواتكم وأشجاركم البشر أولى، من يعلم قد يطول الحصار؟!

قطّاع الطرق:
في درعا شاهدنا رجال الجيش العربي السوري “الشرفاء” وهم يقتحمون محال التجاريّة وينهبوها في تلكلخ شبيحة ماهر الأسد الأبطال قاموا بنهب البيوت، المال والمجوهرات والحواسيب المحمولة والهواتف النقّالة كانت أهدافهم المفضّلة، تستطيعون إخفاء أموالكم ومجوهراتكم وأي شيء خف حجمه وغلا ثمنه من أعين رجال الأمن وأفراد الجيش السوري الشرفاء في أماكن لا يتصورها أي شبيح أو مجنّد خصوصاً أن معظمهم من الأميين، بإمكانكم دفن خزنة في حديقة المنزل أو إخفاء مجوهراتكم في أصيص ورد أو حتى في مرطبان مخلل أو لصقها أسفل البراد والفرن أو داخل مدفأة موجودة في العليّة أو بإمكانكم نرع بلاطة من الأرضيّة ووضع مجوهراتكم وأموالكم أو أيّ طريقة أخرى آمنة، مع الأخذ بالحسبان إبقاء سيولة كافية في متناول اليد، أموالكم ومدخراتكم الهدف الأول للشبيحة فحافظوا عليها.
أوراقكم الثبوتيّة:
هي هدف آخر من أهداف رجال الأمن “الأبطال” ومجنّدي الجيش السوري “الشرفاء”، قوموا بتخبئتها جيّداً ويفضّل صنع أكثر من نسخة مصدّقة – خاصة المدن  وبلدات المهددة بالحصار- الغاية من استهداف الأوراق الثبوتيّة هي إذلال الراغبين باستصدار أوراق أخرى بديلة أو حتّى مصادرة الأملاك كما حدث في ثمانيّات القرن الماضي في حماة واللاذقيّة وحمص ومناطق أخرى فالدولة وارث لمن لا وارث له كما تعلمون، يمكنكم المحافظة عليها بطرق شبيهة المخصصة للأوراق الماليّة والمجوهرات.
الأدوية:
حاولوا تموين ما يتيسر لكم من الأدوية مخفضّات حرارة مسكّنات أدوية مكافحة الإسهال والجفاف شاشيّات  قطن معقمات مراهم اللصقات الطبيّة مراهم مخصصة للحروق مراهم مخصصة للانتانات والالتهابات الجلديّة… الاحتياط واجب.
هاتفك سلاحك:
أخطر سلاح بيد المحتجين هواتفهم النقّالة المزوّدة بكاميرا، الهاتف النّقال يكاد يكون الوسيلة الوحيدة “الموثوقة” لفضح جرائم رجال الأمن “الأبطال” ومجنّدي الجيش السوري “الشرفاء”، قوموا بتصوير كل جريمة تحدث مع الأخذ بالحسبان الأمان ودقّة الصورة، طبعاً الكهرباء تقطع قبيل اقتحام أيّ مدينة أو بلدة لذا استخدموا بطاريّات السيّارات والدراجات الناريّة  لشحن هواتفكم النقّالة.
الراديو أسهل طريقة للاتصّال بالعالم الخارجي:
الكهرباء والاتصالات والإنترنت مقطوعة، ما السبيل لمعرفة ما يحدث والاتصال بالعالم الخارجي؟ يمكنكم ذلك بواسطة الراديو صغير يعمل بالبطاريّات، تستطيعون الاستماع لأي إذاعة دوليّة لمعرفة (كهيئة اللإذاعة البريطانيّة بي بي سي وإذاعة مونتي كارلوا الدوليّة وراديو دوتشفيليه .. وغيرها، طبعاً قوموا بتخزين عدد كافي من تلك البطاريّات.

قلوبنا معكم …

والحريّة والعدالة لشعب سورية.